جلده الظاهر ثم جمع الشقين بالخياطة . وقد وصف ما يعرف اليوم بمقصلة اللوزة
Tonsilguillotine
، كما تحدث عن كيفية استخراج الأجسام الأجنبية الساقطة في الأذن .
في مجال طب الأسنان تكلم الزهراوي على جرد الأسنان وطريقة قلع الأسنان بالإضافة إلى قلع أصول الأضراس وإخراج عظام الفكوك المكسورة ، كما وضح كيفية نشر الأضراس النابتة على غيرها .
وفي مجال الجراحة العامة تحدث عن كثير من الحالات الجراحية والمعروفة في الوقت الحاضر ، فقد خصص فصلا للحديث عن مبادئ جراحة الأورام وشقها وفصلا آخر خصصه للحديث عن الآلات التي يستخدمها الجراح في العمليات الجراحية مبينا وبالرسم شكل هذه الأدوات وشرح طريقة استعمالها وتحدث عن علاج التثدي عند الذكور وعن فتوق السرة وعن علاج الأورام السرطانية . وفي مجال شق الأورام يشير الزهراوي إلى حقيقة لا زال لها أهميتها في وقتنا الحاضر ، وهي أنه في الأورام الحاوية على القيح ( أي الخراجات ) يجب عدم شقها إلا بد أن تنضج ، في حين أنه في الأورام التي تكون قرب المفاصل ( والتي هي ما يعرف اليوم بالتهاب العظم والنقي ) فيجب أن تشق ودون انتظار ، وذلك خشية فساد المفصل .
في مجال الجراحة البولية كان الزهراوي مبدعا في معالجة الكثير من الحالات الجراحية البولية ، فقد وصف طريقة إجراء الختان بدقة متناهية مع ذكر الأخطاء التي يمكن أن تحدث أثناء ذلك . كما تحدث عن طريقة إجراء قثطرة المثانة وحقنها باستخدام الزراقة ، وقد تكلم في فصل خاص على حصيات المثانة وطريقة استخراجها وتفتيتها عند الذكور والإناث ، كما تحدث عن علاج الخنثى من الذكور والخنثى من الإناث بالإضافة إلى حديثه عن الفتوق المغبنية ودوالي الحبل المنوي وعلاجها الجراحي ، كما تحدث الزهراوي في مجال الجراحة النسائية والتوليد فتكلم عن بوليبات عنق الرحم