* لحم الجمل : يؤكل لحم الجمل في البوادي العربية على مدى واسع ، ويؤكل في بعض المدن العربية على مدى ضيق ، ويكثر أكله في الأرياف .
يوصف طعمه بأنه مماثل لطعم لحم العجل ، وفيه حلاوة تقرب من الحلاوة التي يتميز بها طعم لحم الخيل ، ولحم الفصيل ( ولد الجمل ) من ألذ اللحوم وأطيبها وأقواها غذاء وهو لمن اعتاده بمنزلة لحم الضأن لا يولد لهم داء . وذمه بعض الأطباء بالنسبة لأهل الرفاهية من الحضر الذين لم يعتادوه ، ويسبب لهم عسر الانهضام .
يستعمل لحم الجمل في صنع بعض المأكولات من الخضراوات وغيرها ، كما يستعمل في المآكل اللحمية التي تستعمل فيها لحوم البقر والغنم .
( ر . الجمل ، الحليب ، اللحم ) .
* لحم الخروف : جيد ، ومغذ جدا ، وهو أغنى من لحم الثور بفيتامينات ( ب ) وبخاصة فيتامين ( ب 1 ) ومذاقه أطيب ، على أن يكون دهنه قليلا ، لأن الدهن يجعله ثقيلا على المعدة وعسير الهضم .
وأضلاع الخروف والفخذ هي أحسن لحم للشواء ، ويؤخذ معها من البطاطا والبزلياء الخضراء « لا اليابسة » وإذا طبخت يجب أن يخفف دهنها .
ولحم الخروف يمتاز بأنه غير ناقل للطفيليات ، ولذا يمكن إطعامه للأطفال .
والاقسام الأخرى من الخروف - التي لا تصلح للشواء ، والتي تستعمل معها توابل كثيرة ، ومواد دسمة ؛ تصبح ثقيلة على المعدة ، وعسيرة الهضم .
تعطي المئة غرام من اللحم المشوي 200 حروري ، ومن المقلي بالسمن من 600 - 700 حروري . وبسبب غناه بالبورين فيمنع عن المصابين بداء الصرع ، والتسممات .
* لحم الخيل : إن تركيب لحم الخيل قريب جدا من تركيب لحم الثور ، ويفترق عنه في فقره بالدهن ، وغناه بسكر العنب
Glucose »
، وسكر الكبد
« Glycogene »
اللذين يعطيانه المذاق السكري الخفيف .