الأوز ، الأيل ، البط ) .
ما ذا يقال ضد اللحم :
وبعد الحديث الطويل عن اللحم من وجهة نظر أنصاره ، لا بد من إيراد بعض آراء خصومه وأعدائه :
قال الدكتور الأستاذ لينوسيه : من المؤكد أن اللحم يحدث تسمما بطيئا للجسم ، وهو عامل مهم لاحداث داء البولة الدموية وداء المفاصل .
وقال الدكتور هوشار : إن الغذاء الحيواني ليس بغذاء ، بل هو تسمم مستمر
إن الأمراض الناتجة عن الافراط في أكل اللحم هي : النقرس ، والروماتيزم ، والسكر ، وتصلب الشرايين ، وبعض الإصابات الكلوية والكبدية .
إن اللحم منبه للدماغ والعضلات ، والافراط فيه يضعف المخ والعضلات ، وهو لا يكون دائما غذاء منوعا .
وقال الدكتور « وودلاند » الأستاذ العالمي في التغذية : إن الاكثار من تناول اللحوم يضر بصحة الانسان ضررا بليغا ؛ إذ يعتبر الحد الأقصى الذي يستطيع جسم الانسان الكامل أن يهضمه ويمثله من اللحوم هو ( 140 ) غراما في الأربع والعشرين ساعة .
وعلى ذلك ؛ فالأفراد الذين يسرفون في تناول اللحوم ؛ يعرضون صحتهم للسقم ، لأن كل ما يزيد عن طاقة أجسامهم ، لا بد أن يتخلصوا منه ، وهذا يجهد الكليتين مما قد يؤدي إلى التهاب الكلى على مر الأيام .
ويؤكد علماء كثيرون اليوم على أن الحقائق العلمية أثبتت أن أكلة اللحوم معرضون للإصابة بارتفاع الضغط الدموي ، وتصلب الشرايين ، وغيرها من الأمراض ، بينما النباتيون بعيدون عن هذه الأمراض ، أو - على الأقل - إن نسبة إصابتهم بها أقل من نسبة إصابة اللحميين بها .
لمن يصلح اللحم ولا يصلح :
وإلى جانب اللحميين والنباتيين يوجد فريق ثالث - هو الأكبر والأقرب إلى المنطق والواقع - يؤكد أن غذاء الإنسان المفضل هو ما جمع بين اللحوم