وأفضل الأراضي لزراعة القمح هي : الطينية والطّفلية ، وكذلك الأراضي الرملية الخفيفة ، ولا تناسبه الأراضي الرطبة .
وأهم مناطق إنتاج القمح هي : سهول جنوب روسية ، والدانوب ، ودول البحر المتوسط ، والشمال الغربي من أوربة ، والسهول الوسطى من الولايات المتحدة وكندا ، وحوض نهر كولومبيا ، وشمال غرب الهند ، ووسط الصين ، والأرجنتين ، والجنوب الشرقي من استرالية .
تعتبر فرنسة في مقدمة الدول بالنسبة لاستهلاك الفرد للقمح ، وتليها نيوزيلندا ، واستراليا ، والولايات المتحدة ، وبريطانيا ، والمانية ، وكندا .
وأهم الدول المنتجة لكميات كبيرة من القمح والمصدرة له هي : الولايات المتحدة ، وروسية ، الصين ، كندا ، الهند ، فرنسة ، إيطاليا ، المانية ، الأرجنتين ، تركية ، استرالية .
القمح في الطب القديم :
أجوده الحديث ، المتوسط في الصلابة ، العظيم ، السليم ، الأملس ، وأحسنه الذي بين الأحمر والأبيض . والقمح الأسود رديء . والكبير والأحمر . . .
أكثر غذاء ، والمسلوق بطيء الهضم ، نفّاخ . وهو أوفق حبة عمل منها الانسان الخبز ، وأشد ملاءمة لبدن المعتدل . إدمان أكل المقلو منه يعقل البطن ، والمطبوخ ينفخ جدا . ينفع الأبدان المتخللة ، ويزيد في قوة البدن ، والحساء المتخذ من دقيقه وماء الكشك المعمولين مننه ينفعان من السعال ؛ والممضوغ من القمح ينضج الأورام الصلبة ، ودقيق القمح والنشا - خاصة بالزعفران - دواء لكلف الوجه .
ومما يذكر أن ما يسمى اليوم « الرّشيم ، أو جنين القمح » كان يستعمله الأطباء القدماء - بالسليقة - في علاج ضعف الأعصاب ، ويصفونه للمرضى النقهاء ، ويعرف بالغلّة النابتة .
القمح في الطب الحديث :
يحوي القمح في تركيبه : عدة أملاح معدنية وعناصر حيوية منها :
الكلسيوم ، المنغنزيوم ، الصوديوم ، البوتاسيوم ، الكلور ، الكبريت ، الفلور ،