القلقاس
( The topinambou )
Le Topinambour
بقلة زراعية عسقولية من الفصيلة القلقاسية
« Aracees ou Aroidees »
، تؤكل عساقلها ( أي درناتها ) مطبوخة . تسمى أيضا ( آذان الفيل ) لعظم أوراقها ، ولذا يغش بها الدخان ، وبخاصة النوع المسمى « حسن كيف » .
موطنها الأصلي جنوب شرقي آسية ، ومنها انتشرت إلى جزر المحيط الهندي ، وأدخلت في المناطق الحارة في أفريقية وأمريكة في عهد الرومان والإغريق وانتشرت زراعتها في مصر في القرن الثاني عشر الميلادي .
يحتاج القلقاس إلى تربة غنية رطبة وموسم طويل لنضجه . إنتاجه وفير ، ونشاؤه صحي سهل الهضم .
كيف نستفيد من القلقاس :
يؤلف القلقاس غذاء رئيسيا لملايين البشر ، ويزرع منه حوالي ألف صنف .
يخبز القلقاس أو يسلق أو يقلى ، وتصنع منه أكلات رئيسة ، طعمه شهي حامضي ضعيف ، يصنع منه كعك ، ويستعمل بديلا عن البطاطا .
ينقع قبل طبخه ببضع ساعات في الماء البارد لتزول مادته الغروية والمادة الحريفة ، أو يغمس في الماء الساخن ، ثم يصفى الماء . وفي بعض البلدان تطبخ أوراق القلقاس كما تطبخ الاسفاناخ .
تبقى رؤوس القلقاس أربعة أو خمسة أشهر بغير أن تتلف ، ويستخرج منها مقدار كبير من النشا ، ومتى تخمر وقطر يخرج منه كحول ككحول البطاطا .
القلقاس في الغذاء والطب :
القلقاس ذو قيمة غذائية عظيمة لاحتوائه على مقدار كبير من الآزوت والنشا .
قال عنه أطباء العرب : إنه يسمن الأجسام ويغذيها غذاء جيدا ، ويصلح الصدر من الخشونة والسعال ، ويهيج القوة الجنسية ، وإذا دق ووضع على