يفيد جميع آكليه ، ولا يمنع عن أي مريض ولو كان من المصابين بأمراض القلب والسرطانات والسكري والربو وغيرها .
إن المجادلين في قضايا الغذاء يغرقون مستهلكي الخبز في خضم عميق من الحيرة والشك حين يتصدون للرد على أسئلتهم !
إنهم يسألونهم عن الخبز : هل يسبب السمنة ؟ . . . فيكون الجواب :
نعم . . . مع أن مئة غرام من الخبز تحوي من المواد الدسمة ما بين غرام واحد و 2 ، 1 غ ، ولما كان الجسم بتطلب نحو ( 60 ) غ في اليوم من هذه المواد فكم غراما من القمح يحتاج الانسان لتأمين متطلبات جسمه ؟ . . .
ثم إن المئة غرام تحوي من المواد الحرورية ما بين 50 - 53 % ، والجسم يتطلب حصة يومية من هذه المواد هي 450 حروريا ، فكم غراما يلزمه لتأمين ذلك ؟ . . . ويسألون : أي خبز نأكل : الخبز الكامل ، أم المعتاد ؟ . . .
الجواب : الخبز الكامل ، مع أن الخبز الكامل يصنع من الطحين الأبيض وتضاف إليه النخالة ، وبالتالي يصبح سعره مضاعفا . . . وإذا كان الذين يصنعون الخبز لا يعدون ذلك غشا للمستهلكين ، فإنهم يشترون القمح من المناطق التي يستعمل فيها مبيد الحشرات ، وقد شوهد أن غلاف القمحة يحوي قليلا من سموم المبيدات !
ولذا ، على من يريد تناول خبز سليم - كما كان في الماضي - وغير كيماوي - أن يصنعه بيده ، أو يشتريه من إنتاج مؤسسة موثوقة في هذا الموضوع ، ولا تجرد الدقيق من النخالة ومن الرشيم ، ولا تشتريه من مزارعين يستعملون في تسميد القمح الأسمدة الكيماوية السامة .
القمح أعظم غذاء :
يقول الطبيب الفرنسي العالمي المعاصر الدكتور ج . فالنيه
« Jean valnet »
:
إن القمحة هي ما يصح أن نسميها « البيضة النباتية » ، لأنها تحوي أكثر العناصر الفعالة الضرورية للغذاء .
لقد كان القمح في العصور القديمة هو القاعدة الأساسية للغذاء ، وكان