قصب السّكّر
( The sugar - cane )
La cannea sucre
نبات قوي ، معمّر ، سريع النمو ، من الفصيلة النجيلية
« Graminees »
. ساقه طويلة غليظة ، ذات عقد ، يسمى « قصب السكر » ، ويسمى « المصّان » يعتبر المصدر الرئيسي للسكر ، ويبلغ السكر المنتج منه نحو ثلثي حاجة العالم .
يزرع قصب السكر في المناطق الحارة الرطبة ، وينمو في حزم ، وسيقانه تخرج من أعناق جذرية كبيرة ، ويبلغ ارتفاعها ما بين 250 - 375 سينتمترا ، وفي رأسها نورات زهرية مزركشة .
تاريخ قصب السكر :
عرف هذا النبات منذ القديم ونقله العرب إلى اليمن فزرع هناك وسمي « المضار » ، واستؤنس في جنوب شرفي آسيا ، وانتشرت زراعته - فيما بعد - في بلدان عديدة ، وأصبح نباتا زراعيا ، بعد أن كان بريا ، ووصل إلى مصر في سنة 641 بعد المسيح وعرف باسم « قصب السكر » ، وصل إلى إسبانيا في سنة 755 ، وحمله الاسبان والبرتغاليون إلى « ماديرا » في سنة 1420 ، وإلى أمريكة في مطلع القرن الخامس عشر . يستخرج السكر من هذا النبات ، وذلك بقطع سوقه قريبا من سطح الأرض وبعد مرور مدة على زراعته تتراوح بين 10 - 20 شهرا ؛ وعندما تبدأ أزهاره بالذبول ، والملاحظ أن قاعدة الساق هي أغنى أجزائه بالسكر . ثم تعصر السوق المقطوعة ، ويمر السائل منها بعمليات عديدة من التنقية والتصفية وإضافة أحماض إليه ، ثم تجري عملية الترشيح ، وعملية التكرير ، وغيرها من العمليات ( ر . كلمة السكر ) .
نسبة السكر في القصب :
نسبة السكر في قصب السكر من 12 - 17 % ، ويحصل من كل طن من القصب على 100 كيلو سكر . وجذور القصب تحوي 34 ، 6 % من السكر ،