الفستق
( The pistashio - tree )
Le pistachier
جنس أشجار مثمرة وحرجية من الفصيلة البطمية
« Anacardiacees ou Terebinthacees »
يألف شجر الفستق الأراضي الرملية ، ويتكاثر بالبزور والترقيد والتطعيم ، والأحسن بالبزور ، والسقي الكبير يضر هذا الشجر ، والتقليم لا يوافقه .
زرع هذا الشجر في بلدان البحر المتوسط منذ أربعة آلاف سنة ، ويزرع في سورية في مدينة حلب خاصة بكثرة ، ومنه أشجار قديمة في قرية « عين التّينة » في جبل سنير بقضاء القلمون ( محافظة دمشق ) اشتهر بجودة نوع وطيب نكهته
ويكثر زرع الفستق في تركية وإيران والأفغان ، وفي الولايات المتحدة وغيرها .
وثمرة شجر الفستق المزروع
« Pistache vrai ou cultive »
تدعى « الفستقة » وهي لوزية الشكل في حجم الزيتون ، غلافها قاس ذو فلقتين عليه غطاء ليّن محمّر ، والبذرة الداخلية مغطاة أيضا بغشاء رقيق أحمر بنفسجي وهي بذرة زيتية دسمة لذيذة الطعم .
الفستق عند العرب :
عرف العرب الفستق في عصورهم الزاهرة ، واستعملوه في أطعمتهم المترفة .
ووصفه شعراؤهم في أبيات كثيرة ، منها قول أبي بكر الصنوبري :
وحظّي من نقل إذا ما نعتّه * نعتّ لعمري منه أحسن منعوت
من الفستق الشاميّ كلّ مصونة * تصان عن الأحداق في بطن تابوت
زبرجدة ملفوفة في حريرة * مضمّنة درّا مغشّى بياقوت
وتحدث أطباء العرب عن الفستق ، فقال الشيخ الرئيس ابن سينا : طبعه أشد حرارة من الجوز . . وهو يفتح سدد الكبد لمرارته وعطريته وفيه عفوصة .
وغذاؤه يسير جدا ، وهو جيّد للمعدة - خصوصا الشامي الشبيه بحبّ الصنوبر - وهو يفتح منافذ الهواء ، ودهنه ينفع من وجع الكبد الحادث من الرطوبة