بالهبوط شيئا فشيئا خلال الساعات الخمس التالية .
2 - تناول وجبتين من الطعام في اليوم يبقي الكفاية ضئيلة طول النهار ، وتناول ثلاث وجبات يجعل الكفاية جيدة بعد الوجبة ثم تنخفض تدريجيا .
وتناول أربع وجبات يزيد الكفاية عقب كل وجبة ثم تبدأ بالانخفاض .
تناول خمس وجبات يجعل مستوى الكفاية عاليا طول النهار . مع العلم أن مقدار الطعام اليومي لم يتبدل في كل الحالات ، وإنما كانت النتائج تظهر بحسب عدد الوجبات .
3 - اقترح العالمان الباحثان - بعد ظهور نتائج دراساتهما العلمية - أن يسير الانسان في غذائه على نظام تعديد الأكلات في اليوم ، ويقترحان أن يتناول بين وجبة وأخرى شيئا من الطعام ( كوب حليب أو لبن ، قطعة فاكهة أو خضرة ) ، وألّا يريح معدته بإفراغها من الغذاء ، ولا ينتظر من معدته أن تجوع فتطلب الغذاء ، ويقولان :
« إذا شعرت بشيء من التعب أو باعياء نفسي يصدك عن الطعام ، فكل أي شيء من مقدار ما تأكله في وجباتك ولا تزده ، فالعبرة في توزيع الغذاء ، وليس في زيادته . والتعب الذي تشعر به لا يزول بالراحة بل بالطعام الذي ينعش الجسم » .
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة ) — صفحة 439
مساهمون: أحمد قدامة
ص٤٣٩