التبلّر ، وإذا عرض للهواء امتص شيئا من الماء وصار غليكوز عاديا .
الغليكوز سهل الهضم ، تستهلكه العضلات - دون سواه - فينشطها ويساعدها على العمل . يعطى - في الطب دواء ، وحقنا تحت الجلد ، وفي الوريد ، وحقنا شرجية أيضا كمقو ومغذ . ويفيد الغليكوز في الحميات ، وفي النزلات المعوية والمعدية ، وفي الأمراض المزمنة - كضعف القلب ، وفي التسمم من احتباس البول .
ويستعمل الغلوكوز غذاء للمرضى - وبخاصة للأطفال - فلا يسبب لهم غازات في الأمعاء ولا يتعب معدهم بهضمه وامتصاصه .
ومرضى السكر إذا أصيبوا بتسمى يعطى لهم الغلوكوز مع الانسولين لانقاذهم ، وأولاد مرضى السكر يعالجون بالغليكوز عند بدء ولادتهم لتعويض نقص السكر في دمهم ، وإلا فإن حياتهم تكون عرضة لخطر الموت .
الغذاء
( The food )
L'aliment
إن الحقيقة الثابتة في حياة الانسان أو الحيوان - منذ وجد على سطح الأرض أنه يأكل ليتغذّى ، وليعيش ، وليس يعيش ليأكل - كما يحب بعض الناس أن يخرج الحقيقة عن جوهرها الصحيح . . .
ولكي يحصل على الغذاء الذي يقيم أوده ، ويحفظ القوة والنشاط في جسمه ، اعتمد إلى أقرب شيء إليه ، وأسهل مادة يحصل عليها ليدفع بها إلحاح الجوع عليه . . .
سيرة الانسان مع الغذاء :
ولما كان الأكل ضروريا للانسان لصيانة حياته ، والغاية منه تغذية جسمه ، فقد تغذى أولا بلحوم الحيوانات التي كانت تحيط به ، وكان يتناول اللحوم النيئة ، ويدل على هذا أن هذه العادة ما زالت آثار منها باقية حتى اليوم عند أقوام متوحشة من قبائل في أواسط أفريقية ، تأكل جثث موتاها نيئة ، ومثلهم من قبائل « نيام نيام » يأكلون لحوم الموتى من أعدائهم ، ومن وقع في أسرهم