لا يفسد ولا يتعفن إذا كان في وعاء مفتوح ، لأن فيه مادة لا تمكن الجراثيم أو الفطور التي يأتي بها الهواء أن تنمو في العسل ، وأن العصويّات التيفية لا تعيش فيه أكثر من 48 ساعة ، والزحارية تموت خلال 10 ساعات ، وعصيات السل يوقف تكاثرها .
فوائد العسل في العلاج :
وصف العسل - نتيجة أبحاث طويلة ودقيقة - بأنه ذو تأثير مدهش في بناء جسم الطفل إذا خلط بلبن المرضعة أو غيره ، فهو يقوي الرضيع ، ويساعده على النمو ، ويطهر جسمه ، ويسهل وظائف أعضائه .
وثبتت فائدة العسل في معالجة الجروح المتقيحة ، والتقرحات الجلدية ، والتهاب الغدد العرقية ، والعظم والنّقي ، والحروق ، وعروسة الإبط ، وذلك بدهنها بالعسل ، وعولجت الدمامل والحميرة الخبيثة بدهنها بالعسل عدة مرات في اليوم بعد تشطيب المكان المصاب ليدخل العسل إلى مكان الداء .
ويوصف العسل اليوم كأحسن علاج لحفظ حيوية الجلد ، ونضارة الوجه ، وقوة الشعر وجماله ولمعانه .
يفيد العسل - خاصة - المفكرين ، والشيوخ الضعفاء ، والأطفال الرّضّع ، وفي مرض البلاغرا المتصف بخشونة الجلد أو الاضطرابات الهضمية والعصبية .
وهو يثبّت الكلس في العظام ، ويحمي من الكساح ونخر الأسنان ، وتقوس الساقين ، وينظم حركة التنفس ، ويفيد المصابين بأمراض الصدر ، ويلين ، ويلطف صعوبة البلع والسعال وجفاف الفم ، وبقي من فقر الدم .
وهو ينفع الكبد والكليتين والالتهابات في المعدة ، والسل الرثوي ، وضيق النفس ، والنزلات الصدرية ، ويفيد في الأمراض التي تصيب الكليتين مصحوبة بالصديد ، كما يفيد في حالات سوء الهضم ، والقرحة في المعدة .
والعسل منوّم ومقو ، وذو فائدة عظيمة في الأمراض الباطنية ، وأمراض المسالك الهوائية وهو يلائم كلّ الأمزجة .
وتحدث الطبيب « جارفس » عن مزايا المادة السكرية في العسل ، فقال :