يوصف أكل العدس لذوي الصحة الجيدة ، وللذين يبذلون جهدا عظيما ولضعفاء الأعصاب . وقشوره تكافح الامساك ، وهو يزيد في وزن الأطفال ، ويدر الحليب ، ويعالج فقر الدم ، ويحفظ الأسنان من النخر . وإذا سلق بالماء وهرس ووضعت منه كمادات على الخرّاجات فتحتها .
وهو يضر المصابين بآفات في معدهم ؛ فيسبب لهم غازات ونفخة وتفسخات ، ولذا ينصحون بالاقلال منه . والأفضل أن يؤكل العدس حساء في أول الطعام ، وأن يضاف إليه كوب من الحليب أو قطعة من الزبدة لتعويض فقره بالمواد الدهنية ، كما يستحسن أن تؤكل معه سلطة فيها خل أو ليمون ، وزيت زيتون ، فتزيد في قيمته الغذائية .
ودقيق العدس يفيد ذوي الأعمال الفكرية ، والمصابين بعسر الهضم ، وبسبب وفرة العناصر الغذائية فيه ينبغي أن يؤكل منه باعتدال .
ويوصف أكله للمصابين بفقر الدم ، وللناقهين ، وللأطفال . ويمنع عن البدينين ، وذوي الأمعاء الضعيفة ، والمصابين بأمراض الكبد والكلى والمرارة .
قيمة العدس الغذائية :
تعطي المئة غرام من العدس نحو 350 حروريا ، وهو غني جدا بالبروتئين ، وبسبب غناه بهذه المواد يوصى بتناوله عوضا عن اللحم ، وكذلك غناه بالفوسفور والحديد والمعادن يؤهله لغذاء الأطفال ، والنساء الحاملات .