الضفادع
( The frog )
Les grenouilles
يقال للذكر والأنثى منها : الضّفدع ، والضّفدع ، والضّفدع ، والجمع : الضّفادع ، والضّفادي . ويسمى : العدمول ، والنّقّاق . ويطلق على الذكر العلجوم ، وعلى الأنثى : « ضفدعة » ، و « هاجة » .
ويقال في تعريفها : جنس من الحيوانات البرمائية من فصيلة « الضفدعيات أو البرمائيات »
« Les batraciens ou les amphibiens »
، ذوات الفقاريات ، ومنها أنواع كثيرة ، منها : ضفدعيّات مذنّبة ، وثعبانية ، وضفدع الجبل ، وضفدع الشجر ، وغيرها .
كيف تعيش الضفادع :
تعيش الضفادع في الماء ( البحار ، الأنهار ، والأحواض ) ، وتعيش في البر في الأماكن الرطبة . وفي المستنقعات ، وتضع الضفدعة بيضها في الماء ، وحين يفقس يخرج من كل بيضة حيوان صغير الحجم ، له ذيل طويل يضمر ويقصر ، وكلما كبر يتطور وتنمو له رئتان محل خياشيمه ؛ فيترك الماء ويعيش على الأرض ويتنفس من جلده إلى جانب رئتيه ، ويتغذى بما يفترسه بلسانه - المثبت في مقدمة فمه - من الحشرات كالبعوض وغيره .
وذكر « الجاحظ » في كتابه « حياة الحيوان » أن : الضفدع لا يمكنه الصياح حتى يدخل حنكه الأسفل الماء ، فإذا صار في فيه بعض الماء صاح ، ولذلك لا تسمع للضفادع نقيقا إذا كنّ خارجات من الماء . . الضفادع تنق ، فإذا أبصرت النار أمسكت ، وتوصف بحدّة السمع إذا كانت خارج الماء .
ويضرب بها المثل في السمع والحذر ، فيقال : أحذر من ضفدع ، وأسمع من ضفدع » .
الضفدع في الاسلام :
روي أن طبيبا ذكر ضفدعا في دواء عند رسول اللّه ، فنهاه عن قتلها ،