وقال الإمام أحمد بن حنبل : « الضفدع لا يحل في الدواء ، نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن قتلها » .
هذا ، وقد حرّم الحنابلة والشافعية والحنفية أكل الضفادع ، ومثلهم الظاهرية ، والإمامية ، وأباح أكلها المالكية والإباضية .
وجاء عنها في الطب القديم : الضفدع النهري إذا طبخ بملح وزيت كان موافقا للأمراض المزمنة العارضة للأوتار وللقروح . وإذا أحرق وذر رماده على الدم قطعه وعلى داء الثعلب أبرأه . وإذا طبخ الضفدع بماء وخل وتمضمض بطبيخه نفع من وجع الأسنان .
أما الضفدع البري فلحمه قتّال ، ولكنه ينفع من لسع الهوام إذا وضع مكان اللسع ، وأكل لحمه يورم البدن ويكمّد اللون ، ويحدث نزف المني حتى الموت .
ولذلك نرك الأطباء استعماله خوفا من ضرره .
الضلع
( The rib )
La cote
هي عظم صغير من عظام الجنب ، واسمها مؤنث في اللغة العربية ، فيقال :
هذه ضلع ، والجمع : أضلع ، وضلوع ، وأضلاع .
الضلع في صفاته وخصائصه كالأجزاء الأخرى من لحم الخروف أو العجل ، وفيها العناصر الغذائية الموجودة في اللحم ( ر . اللحوم ) .
أما من جهة استعمالها في الطبخ ، فإن لها وصفات خاصة بها ، وهي تستعمل في صنع الحساء ، وتصلح للشوي والقلي أكثر من غيرها ( ر . الضلع ) في « قاموس الطبخ الصحيح » .