الصّنوبر
( The pine )
Le pin
جنس أشجار حرجية من الفصيلة « الصنوبرية » أو « المخروطية
« Les coniferes
، وهي من الزهريات عاريات البذور التي منها :
السّرو ، والعرعر ، والأرز وغيرها . فيه أنواع عديدة منها : صنوبر حلبي ، أو صنوبر القديس ، منتشر في حدائق دمشق وغيرها ، ويعرف بالصنوبر الذكر ، وهذا خطأ علمي ، نقل عن اليونان واقتبسه منهم المؤلفون العرب ، والصحيح أنه ليس في الصنوبر ذكر أو أنثى ، بل له أزهار ذكرية وأنثوية على الشجرة الواحدة .
ومن أنواع شجر الصنوبر نوع اسمه « صنوبر مثمر » يزرع وتؤكل بزوره ، وهو منتشر في لبنان خاصة .
تاريخ الصنوبر وحياته :
تعيش شجرة الصنوبر في المناطق الباردة ، وفي أعالي الجبال في البلاد الحارة ، وتعمّر طويلا ، وهي دائمة الخضرة ، وتحتوي جذورها وسوقها على قنوات مليئة بالزيت والراتينج وقد عرف الانسان منذ القدم أن يجرح سوق هذه الأشجار ، فينساب منها سائل زيتي عطري الرائحة ، حريّف الطعم وحين يقطّر ينفصل عنه الراتينج المعروف باسم « القلفونية » ، والزيت الباقي يعرف باسم « زيت التربنتينة » ويستعمل كلاهما في الطب وفي الصناعة .
أما بذور الصنوبر فتستعمل غذاء شهيا مفيدا ، يدخل في العديد من المآكل وبخاصة الحلويات والفطائر .
عرف الفراعنة الصنوبر ، - وجدت آثاره في قبورهم وعلى موائدهم ، وعرفته الأقوام القديمة كالاغريق والرومان وورد ذكره في آثارهم المكتوبة .
وعرفه العرب وذكروه في آثارهم ، وورد في « كتاب الشذور الذهبية » أن اسمه « قضم قريش » وفي « كتاب مفردات ابن البيطار » أنه يسمّى أيضا