تمتزج كانت دواء مجربا لأمراض المقعدة ، خصوصا الباسور والاسترخاء .
ورماد ورق الزيتون إذا مزج بماء الثمر والعسل يذهب داء الثعلبة والحبّة والسفعة . وصمغ شجر الزيتون يحدّ الذهن ، ويلصق الجراح ، ويصلح الأسنان المتأكلة ، ويقطع السعال المزمن والخرّاج البلغمي كيف استعمل .
ونوى الزيتون إن بخّر به قطع الربو والسعال . ولبّ النّوى إذا ضمّدت به الأظفار البرصة قطع برصها وأصلحها إصلاحا قويا .
والرطوبة السائلة من قضبانه - عند حرقه - كحل جيد للدمعة والسيل ورخاوة الأجفان . وأي جزء منه - إذا طبخ - وطلي به نفع الصداع المزمن والشقيقة والدّوار .
الزيت بحسب زيتونه . . .
وقالوا عن الزيت : الزيت بحسب زيتونه : فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ، ومن الفجّ فيه برودة ويبوسة . ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين ، ومن الأسود يسخّن ويرطّب باعتدال ، وينفع من السموم ، ويطلق البطن ، ويخرج الدود .
والعتيق منه أشد تسخينا وتحليلا ، وما استخرج منه بالماء ، فهو أقل حرارة وألطف وأبلغ في النفع ، وجميع أصنافه مليّنة للبشرة ، وتبطيء الشيب .
وماء الزيتون المالح يمنع من تنفّط حرق النار ، ويشد اللثّة ، وورقه ينفع من الحمرة والنّملة والقروح الوسخة والشّرى ، ويمنع العرق .
وفي الزيت خاصية الإرخاء والتلطيف ، ويستعمل في التهاب الرئة والمعدة ، وفي مضادة الديدان ، والإمساك التشنجي ، ويصلح الهضم ، ويغذي جميع أجهزة الجسم .
في الطب الحديث :
ووصف الزيتون وزيته في الطب الحديث بأنه مغذ . وملين . مدر للصفراء ، مفتت للحصى ، محارب للامساك ، مفيد لمرضى السكر ، ويستعمل في هذه الحالات - من الداخل - بتناول ملعقة إلى ملعقتين من الزيت مرة في الصباح