الزّيتون
( The olive - tree )
( L'olivier
شجر مثمر زيتي من الفصيلة الزيتونية
« Oleacees »
. يعتبر من أقدم النباتات التي عرفها الانسان وغرسها واستثمرها ، واستخرج زيتها الثمين واستعمله في الأكل والدواء وغير هما .
عرفته مصر في القرن السابع عشر قبل المسيح ، وورد ذكره في كتابات صينية قبل خمسة آلاف سنة ، وذكر كثيرا في التوراة وفي الأناجيل ، وفي المخطوطات الإغريقية والرومانية ، وفي الشعر العربي القديم ، وذكر في القرآن الكريم في سبع سور ، ووصفت الزيتونة بأنها « شجرة مباركة » ، وروي عن النبي قوله « كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة » ، وتغنى به شعراء العرب ، منهم « ابن وكيع » القائل :
أنظر إلى زيتوننا * فيه شفاء المهج
بدالنا كأعين * شهل وذات دعج « 1 »
مخضّرّة زبرجد * مسودّة من سبج « 2 »
تركيب الزيتون وإنتاجه
وثمرة الزيتون وحيدة البذرة ، وجلدتها لامعة خضراء ، وتتحول إلى أسود أرجواني عند النضج ، وتحتوي على « الغلو كوسيدات
« Les Glucosides
وهي مركبات نباتية فيها الغلوكوز « سكر العنب » الذي يكسبها المرارة ، فتعالج بوسائل خاصة معروفة - منها غليها في محلول هيدروكسيد الصوديوم ، والتحلية لإزالة مرارتها . في الزيتون 85 % من الأملاح المعدنية ( الفسفور ، الكبريت ، البوتاسيوم ، المنغنيزيوم ، الكلسيوم ، الحديد ، النحاس ، الكلور ) .
وقليل من البروتئين ، ومعظم الفيتامينات ( أ ، ب ، ج ، و ) . وتعطي المئة
هامش
( 1 ) الدّعج : شدة السواد .
( 2 ) السّبج : خرز أسود .