التاسع عشر ، فتكاثر بسرعة وأصبح من الحيوانات الضارة .
ورد ذكر الأرنب في شعر الجاهلية ، كما ورد في نصوص نثرية ، وفي أمثال كثيرة أشارت إلى جبنه وهلعه وخفته في الهرب ، ولكن لم يشر في الكتب العربية القديمة إلى مأكولات تصنع منه وكيف تصنع ، وربما كانوا يأكلونه مشويا فقط ، كغيره من طرائد الصيد .
لحم الأرنب في الشرائع والطب
وأكل لحم الأرنب محرم في الشريعة الموسوية كما جاء في التوراة ، وفي الشريعة النصرانية لا يوجد نص على تحريمه ، وفي الشريعة الاسلامية وردت أحاديث نبوية تحل أكل الأرنب ، كما وردت أخبار للنبي باستقذار لحمه مع جواز أكله ، وفي الفقه الجعفري ما ينص على تحريمه لأن أنثى الأرنب تحيض .
تحدث الجاحظ عن لحم الأرنب فقال : « إنه طيّب ، ولا سيما إن جعل مشويا » . ونقلت الكتب الطبية العربية أقوال اليونانيين في لحم الأرنب منها قول أبقراط . « إن لحمه حار يابس ، يغسل البطن ، ويدر البول ، وينفع السمين ، ولكنه يحدث أرقا ويولد السوداء » .
وتحدث أرسطو مطولا عن منافع الأرنب ودماغه ودمه وشحمه وذيله . . .
بما هو أقرب إلى الخرافات والشعوذة .
والطب الحديث يضع لحم الأرنب في جانب اللحم الأبيض - كلحم الدجاج والطيور ، ويذكر أن لحم الأرنب البري أطيب من لحم الأرنب الأهلي .
وفي التحليل ظهر أن لحم الأرنب يتركب من : 5 ، 21 % مواد بروتينية ، 15 ، 1 % أملاح معدنية ، 75 ، 9 % شحم ، 60 ، 67 % ماء .
ملاحظات هامة عن الأرنب :
من الأمور الهامة التي يجب ملاحظتها بشأن لحم الأرنب ما يلي :
1 - كثيرا ما تصاب الأرانب الأهلية بمرض السل ، ويظهر هذا في الرئة والغدد حيث تبدو درنات السل في أول تكونها ، فترى شفافة في حجم