التّفّاح
( The Apple )
Le Pommier
شجر مثمر من الفصيلة الوردية
« Rosacees »
.
يقال : إن اسمه « التفاح » معرّب من كلمة « توتا » الفارسية القديمة ، ويسمى بالفارسية أيضا « سيب » . وقيل أصل اسمه من العبرانية ومعناه « المريح » ، وربما كان للاسم « المريح » علاقة بميزة في « التفاح » هي إزالة الشعور بالتعب .
قيل إن شجرة التفاح أصلها من شرقي أوروبة وغربي آسية ، وأن موطنها الأول كان في « طرابزون » بتركية ، ثم نقلت إلى مصر ، وزرعها « رمسيس الثاني » فرعون مصر في حديقته ، ومن مصر انتقلت إلى اليونان ، فأوروبة ، فحوض البحر المتوسط ، فغيره من المناطق . ومن المؤكد أن التفاح يزرع منذ أكثر من خمسة آلاف سنة ، وقد شوهدت بزوره في خرائب بحيرة دويلز ، وعرف الرومان ( 22 ) صنفا منه .
وأدخل الأوربيون المستعمرون التفاح إلى أمريكة ، فكثرت زراعته ابتداء من سنة 1750 م في المناطق العديدة ذات الأجواء المختلفة ، لأنه يتحمل البرد ، ولا يعيش في المناطق الحارة ، وقد كثرت أنواعه ، حتى أصبحت اليوم أكثر من ستة آلاف صنف مختلفة الحجم والشكل واللون ، وتعتبر الولايات المتحدة أكثر البلاد انتاجا للتفاح ، وكذلك كندا .
التفاح في الشعر :
وعرف العرب القدامى التفاح ، وورد ذكره في نصوص كثيرة نثرية وشعرية ، وتغنى به الشعراء ، ومما قيل فيه .
قال جالينوس في حكمته * لك في التفاح فكر وعجب
هو روح النفس من جوهرها * وبها شوق إليه وطرب
ومزاج القلب ينفي همّه * ويجلّي الحزن عنه والكرب