والعلاجي العجيب ، ومنها وصفة تقول إن ملفوفة تقطف من بستان بحار وتجفف فوق النار يمكنها أن تشفي الحمار ! . .
والآن . . وبعد هذه الدوامة من الأحداث والآراء التي دارت حول الملفوف خلال تاريخه المغرق في قدمه ، ما هي كلمة الطب الحديث في هذه البقلة ؟ . .
الحقيقة أن الطب الحديث ، غذائيا وعلاجيا ، ما زال يعترف للملفوف بكثير من الخصائص والمميزات التي اكتشفها الطب الغابر .
فالملفوف عدة أنواع ، كل منها يشارك الأنواع الأخرى في بعض الخصائص ، ولكن مقدار المشاركة هو الذي يختلف .
فهناك الملفوف الأخضر ، وهو أشهر أنواعه اليوم ، ذو الأوراق الخضر المتموجة العريضة ، والذي لم يعرف قبل مطلع القرن السابع عشر .
وهناك الملفوف التفاحي الأحمر : وهو يشبه الصنف الأول في بعض نواحيه .
وهناك القنبيط ( أو القرنبيط ) الذي يقال إن الشرق هو منبته الأول . ومنه انتقل إلى أوروبا عبر إيطاليا في القرن السادس عشر .
وهناك الملفوف الهليوني الذي تؤكل فروع أوراقه قبل أزهاره .
الغذاء . . . لا الدواء — صفحة 174
مساهمون: صبري القباني
ص١٧٤