تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل الطبية — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
مستعصية يقف أمامها العلم الحديث عاجزا عن أداء العلاج الناجح إلا باستعمال الأعضاء والأنسجة التي خلقها سبحانه وتعالى من خالق ، في جسم الإنسان مثل الكبد والكلية والقرنية . . . . الخ ، ويتم ذلك بنقل هذه الأعضاء والأنسجة من المتبرعين بها أثناء حياتهم ، بعد التأكد كل التأكد بعدم الضرر بالشخص المتبرع ، أو بنقل هذه الأعضاء أو الأنسجة من جسم المتوفى إلى جسم المريض ، مع موافقة ولي أمر المتوفى طبيعيا ، أو بعد موافقة مسبقة منصوص عليها في وصية المتوفى يأذن بها للأطباء باستعمال عضو أو أعضاء أو أنسجة من جسمه بعد وفاته لإنقاذ حياة إنسان آخر لا يمكن إنقاذه إلا بزرع مثل تلك الأعضاء أو الأنسجة في جسم المريض ولما كانت شرعية هذا التداخل الطبي لا يزال فيها شيء من الغموض فنرجو من سماحتكم التفضل بتوضيح ذلك ولكم الأجر والثواب ؟ الجواب : يجوز شرعا لأي فرد التبرع بأي عضو من أعضائه غير الرئيسية للمريض ونقصد بها الأعضاء التي لا تتوقف حياة الإنسان عليها ، ولا نقله من جسمه موجبا لتشوه صورته وهندامه وذلك مثل الكبد والكلية والأنسجة والقرنية والجلد وما شابه ذلك كما يجوز له شرعا أن يأخذ المال بإزائها بأن يقوم ببيع كليته أو كبده أو أنسجته أو جلده أو غيرها ، هذا إذا كانت حياة المريض لم تتوقف عليها . وأما في فرض توقفها على نقل عضو من هذه الأعضاء إليه فعلى المريض أو أهله توفيره
المسائل الطبية — صفحة 12 | الشيخ محمد إسحاق الفياض