نصفين وقشره طبقتان ، داخل الأولى كالصوف ولذلك يسمى « أبو فروة » وتحت هذا قشر رقيق ينقشر عن حبة إسفنجية تقسم نصفين .
إذا أكل مشويا بالسكر وأخذت فوقه الأشربة هيج تهييجا عظيما وقوى البدن .
وإن أكل فينبغي أن يكون بالسكر ودهن الفستق . ويقول البعض إن شرب ورقه رطبا يمنع الشيب .
الكستناء
الشقاقل
هو نبات له عروق في غلظ السبابة والإبهام طوال منسحبة على ما يقرب من وجه الأرض مثل النيل ، ومعقد ينبت في كل عقدة ورقة تشبه ورق البسيلة أو الجلبان . وفي طرف القضيب يخرج زهره في آخر الربيع وأول الحصاد في لون نور البنفسج إلا أنه أكبر منه . فإذا سقط الزهر أخلف بزرا أسود على قدر الحمص مملوء من رطوبة سوداء حلوة الطعم .
قال ابن البيطار : وهو مهيج للجماع ، زائد في الباه والإنعاظ ، وخاصة إذا كان مربى بالعسل . وإذا أدمن يزيد في المنيّ زيادة كثيرة .
الشلجم « 1 »
ويسمى أيضا السلجم ، وهو اللّفت . والمأكول منه أصله ، وأجوده
هامش
( 1 ) باللاتينية :« Colsa »، وبالإنكليزية :« Colza »، وبالفرنسية :« Colza ».