وأصله كالقسطلة في الشكل ، ويكون ذلك في فصل الخريف .
وفي زمن الربيع يطلع من أصل القسطلة حذاء أطرافها المحدودة نورة لاصقة بالأرض على هيئة السوسنة البيضاء وردية اللون ، وربما كانت بيضاء وصفراء فإذا جفّت أبدت ورقا كورق العنصل أو أغلظ منه لاطئا « 1 » بالأرض ، وتعود حينئذ تلك القسطلة التي كانت أصل النبات بصلة كبصلة العنصل . ثم لا تزال تتلاشى هذه البصلة حتى نجدها زمن الخريف قسطلة .
قال ابن البيطار : والمستعمل من هذا النبات أصله إذا كان في شكل القسطل .
قال في التذكرة : أهل الشام يشوونه ويأكلونه ويسمونه الأبزار .
قال ابن سينا : يزيد في الباه ، خصوصا مع الزنجبيل والكمون .
حرف الشين
شاه بلوط « 2 »
قال في التذكرة : ومعناه ملك الأرض . وهو أنثى البلوط ، ويسمى في مصر بالقسطل . وينبت بجزيرة قبرص والبندقية ويرتفع فوق قامتين .
كثير الفروع ، مشرف الورق ، فيه شوك . وحمله إلى تفرطح كأنما قسم
هامش
( 1 ) أي ملتصقا .
( 2 ) وهو الكستناء ، ويسمى باللاتينية :« Castunea oulgaris »، وبالإنكليزية :« Sweet chestnut »، وبالفرنسية :« Marronier »أو« Chatainier ».