ومعرفة ما مضى من ليله ، ممغيب القمر وطلوعه ، ومعرفة الطالع والغارب والمتوسط ، ومن المنازل ، ومعرفة الأنواء ، والنظر في دلائل المطر .
الباب الثالث : في ذكر الرياح ومهابها ، وأمزجتها ، والنبات المتأثر بها .
الباب الرابع : في الكلام على الرياح وتأثرها في المياه ، والبقاع ؛ وكذلك الشمس وفعلها العام ، وتأثيرها ، وهو سر من الأسرار .
الباب الخامس : في ذكر صالح الأرض للنبات ، وفاسدها ، وما هو السبب ، والعلاقة فيه .
الباب السادس : في ذكر الأرض الكثيرة الماء في أعماقها ، والقليلة الماء ، والعديمة كذلك .
الباب السابع : في طيور الماء وغيرها ، والذي تؤثره ، وكيفية التخلص من شرها .
الباب الثامن : كيفية حفر الآبار ، واستخراج المياه ، وإزالة البخار القاتل منها ، وتزييد مياهها بالحيل والأعمال .
الباب التاسع : في تأسيس القرى ، وما ينبغي من وضع مساكنها وهيئاتها .
الباب العاشر : في مدح أهل القرى ، وذكر محاسنهم والوصية بهم لمن ملكهم وحكم فيهم .
الباب الحادي عشر : في ذكر أشياء يستعملها أهل الضيعة ، فتصح بها جسومهم وتصفوا نفوسهم ، وتطول أعمارهم .
الباب الثاني عشر : في وصف غراس كرمة تعرف بكرمة الترياق . استنبطوها النبط ، تغنى عن كثير من الأدوية ، والدرياقات بثمرها .
الباب الثالث عشر ، والرابع عشر ، ناقصان من الأصل ( ولعلهما غير موجودان أصلا ) .
الباب الخامس عشر : في ذكر منافع ومرافق وعينات لسكان القرية وأدوية سهلة .
الباب السادس عشر : فيما يطرد الحيات والعقارب ، والوزغ ، ويقى من سمومها .
الباب السابع عشر : في أدوية شافية من ذوات السموم .
الباب الثامن عشر : في ذكر أشياء تطرد القمل والبراغيث ، والطبوع .
تاريخ النبات عند العرب — صفحة 107
مساهمون: أحمد عيسى بك
ص١٠٧