كرد فعل انعكاسي حاد يحصل لدى العصب العاشر . وهكذا تتبين لنا عظمة الإمام عندما أوضح بما لا يقبل الشك ضعف الإنسان أمام أبسط الأحداث التي لم تخطر على فكره يوما ما .
« وتنتنه العرقة »
الدين الإسلامي الحنيف أوجب على الإنسان المسلم أغسال عديدة ، واجبة ومستحبة ، وما ذلك إلّا لأسباب روحية وصحية ، لأنّ الإنسان كمخلوق يقوم بمختلف الفعاليات مكوّن من روح وجسد ، فكما يعتبر الايمان والعلم غذاء الروح ، فإنّ النظافة والطعام واللباس النظيف والتطيب هي غذاء الجسد . لذلك فإنّ نظافة وغسل البدن بصورة دائمة تعتبر عامل مساعد في منع الأمراض ومضاعفاتها .
ولو تفحصنا جسم الإنسان لوجدناه عبارة عن مدينة صناعية كبيرة تجري فيها مختلف الفعاليات من هدم وبناء ؛ ولكن الشيء الملفت للنظر هو أن درجة حرارة تلك المدينة ( الجسم ) ثابتة لا تتغير في الأحوال العادية ؛ ويتم ذلك عبر وسائل مختلفة ، أهمها : وجود ملايين الغدد العرقية والدهنية التي تفرز العرق بصورة منظمة ودقيقة للحفاظ على تلك الدرجة .
إن التعرق والعرق الخارج من الجسم إضافة إلى التبخر المستمر إذا لم ينظف ويغسل بصورة منظمة ؛ سوف يؤدي إلى مضاعات عديدة .
فوائد عرق البدن :
1 - المحافظة على درجة حرارة الجسم .
2 - طرد بعض الفضلات الناتجة من عملية البناء والهدم .
3 - شل فعالية بعض الميكروبات والفيروسات ، خصوصا وأن العرق