تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
بحيث يؤدي إلى توسّعه ، تنجم هذه الحالة نتيجة تقلص العضلات القابضة السفلى للمريء أثناء الراحة وحدوث استرخاء غير كامل للعضلات القابضة عند البلع . الحالة المعاكسة لما ذكر هي ضعف تقلص العضلات القابضة السفلى للمريء ، والتي تؤدي إلى دخول محتويات المعدة الحامضية إلى المريء ، مما يؤدي إلى حرقة خلق عظم القص والتهاب جدار المريء الذي ينتج عنه تقرح وتضيق الجدار . 7 - ابتلاع الهواء والغاز المعوي : يحدث هذا لدى الأشخاص العصبيين الذين يقومون بابتلاع مقادير كبيرة من الهواء ؛ كما أن بعض الهواء يتم ابتلاعه أثناء عملية الأكل والشرب . 8 - ابتلاع المواد السامة تعمدا أو عن طريق الخطأ . 9 - ابتلاع الأطعمة اليابسة أو الكبيرة . 10 - محاولة التكلم أثناء بلع الطعام . 11 - العجلة أثناء تناول الطعام . والآن وبعد أن استعرضنا تركيب البلعوم وكيفية بلع الطعام ؛ نعود إلى كلام الإمام علي عليه السّلام ( تقتله الشرقة ) التي تحدث للإنسان أثناء عملية البلع . إن وجود أية إصابة أو مرض في البلعوم أو المريء ، أو العجلة أثناء تناول الطعام ، أو محاولة بلع قطعة كبيرة من اللحم أو الأطعمة الجافة ، قد تؤدي إلى عرقلة الفعل الانعكاسي في فتحة البلعوم ، مما يؤدي إلى انحباس الطعام في البلعوم ، وانسداد القصبة الهوائية نتيجة ذلك التواجد ، وعجز لسان المزمار من القيام بواجبه بصورة طبيعية . وهكذا فإنّ وقوف الطعام أمام فتحة القصبة وسدها أو دخوله إلى جوف القصبة ، يؤدي إلى الاختناق وتوقف عملية التنفس التي قد تقود إلى الموت نتيجة نقص الأوكسجين أو
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 98 | صادق عبد الرضا علي