الصحية والمرضية للإنسان .
هذا الأكتشاف العلمي الحديث يعتبر بحق جزء مهما من الوقاية والحمية التي يتوجب العمل بها خصوصا عند الزواج ؛ لأنّ اختيار زوجة سالمة من الأمراض بالأخص الوراثية ، له أهمية خاصة على الحياة الزوجية والعائلية وأطفال المستقبل . إن ترك العمل بهذه النصيحة الطبية سيعرض الزوجين والأطفال إلى مشاكل صحية ومالية ونفسية ، قد تؤدي إلى الطلاق وما يتبعه من مساوئ ومصاعب وأمراض نفسية وعاطفية . لذا يعتبر الفحص الجيني من الضروريات الملزمة ومن أفضل الوسائل للوقاية من الأمراض على اختلاف أنواعها .
الحمية
تعني توقي الإصابة بالأمراض النفسية والجسدية . وهذا يتطلب العمل بها من قبل الصغار والكبار ، النساء والرجال ، الأصحاء والمرضى ، فبالحمية يتجنب الإنسان الوقوع بالمرض ، وبالحمية يتشافى المريض من مرضه بسرعة وبأقل الخسائر المادية والجسدية . الحمية تختلف باختلاف الاعمار ونوع المرض وشدته وطول الإصابة به ولها تعلميات وشروط يحددها ذوي الخبرة والاختصاص ، فقد تطول أو تقصر حسب نوع المرض وظروف المريض الصحية والنفسية .
الحمية نوعان :
1 - حمية يطبقها الأصحاء الذين لا يعانون من الأمراض ، لضمان عدم الإصابة والمحافظة على الصحة والسلامة .
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 377
مساهمون: صادق عبد الرضا علي
ص٣٧٧