« كلوا التمر فإن فيه شفاء من الأدواء » « 1 » .
الرسول الأكرم والأئمة الأطهار عليهم السّلام والقرآن والطب القديم والحديث يتحدثون ويؤكدون بأن التمر غذاء متكامل يمكن أن يعيش عليه الناس خصوصا الطبقات الفقيرة الذين لا يجدون سبيلا لأنواع الأطعمة المكلفة بالنسبة إليهم .
التحاليل الكيميائية أظهرت بأن التمر يحتوي على :
70 % كاربوهيدرات .
5 ، 2 % دهنيات .
33 % ماء .
3 ، 1 % أملاح معدنية .
10 % ألياف سيليلوزية .
وكميات من الكورامين ، وفيتامينات مختلفة ، وبروتين ، وسكر ، وزيت ، وكلس ، وحديد ، وفسفور ، وكبريت ، وبوتاسيوم ، ومغنيزيوم ، ونحاس ، وكالسيوم ، وكلورين ، ومنغنيز .
من كل ما تقدم يتضح أن التمر ذو قيمة غذائية عالية ، لذلك فهو نافع ومفيد في بناء وفعالية الخلايا والأنسجة ، وله استطبابات عديدة ، منها :
فائدته الكبيرة للمرضى المصابين بفقر الدم وضعف البنية ، وللنساء الحوامل ، والأطفال الرضع ، والأطفال المصابين بالكساح . أما بالنسبة للعين فالتمر يساعد على رطوبتها ويقلل من غشاوتها ، كما يقوي أعصاب العين ، والأذن ، والأعصاب بصورة عامة . التمر مهدئ للأعصاب ، ويخفف من
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 63 ص 141 .