تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
- حكم في قضية المرأة التي جامعها زوجها ووقعت على جارية بكر وساحقتها . - أظهر الحق في قضية المرأة الباكر التي كبرت بطنها وشك إخوتها فيها . - كان الفيصل في مسألة الإمرأتين اللتين تنازعتا في طفل وتدعي كل واحدة منهن إنه ابنها . - قضى في قضية الجارية التي شهدن عليها عدة نساء بأنها باغية ولم تكن باغية . الإمام علي عليه السّلام في هذه القضية المطروحة أمامه أراد وضع الحق في نصابه ، واجراء الكشف بطريقة علمية لا تقبل الشك ، وبيان حقيقة ادعاء المرأة بأنّ الرجل قد اعتدى عليها واغتصبها . هذه القضية وغيرها التي تمس الشرف ، ليست من الأمور البسيطة ، لما يترتب عليها من قصاص بدني وآثار اجتماعية ونفسية ، لذلك قرر الإمام القيام بعملية فحص دقيقة تميز بين الحق والباطل ، من خلال الكشف على المواد البيضاء اللزجة التي جاءت بها المرأة والتي تشبه نطفة الرجل . قام الإمام بإجراء الكشف ، مستعملا أبسط الأشياء ، من خلال صب الماء المغلي على المواد اللزجة العالقة بملابس المرأة ليعلم حقيقتها ، وبالفعل تكشفت الحقيقة ناصعة عندما تحولت تلك المواد إلى مادة بيضاء جامدة تعطي رائحة البيض المسلوق ، وبذلك اسقط ما في يد المرأة من ادعاء كاذب ، وثبتت براءة الرجل من هذا العمل الشيطاني الذي دبرته المرأة العاشقة . والآن لنرى ما ذا يعمل الطب العدلي الحديث لحالات الاغتصاب التي تحدث بكثرة في الوقت الحاضر .