علامات الاغتصاب العامة :
تنتج من مقاومة المرأة للرجل حين مواقعتها ، ولذلك فهي تدل على عدم رضا المرأة تبدو هذه العلامات بشكل كدمات أو سحجات ظفرية وخدوش على الوجه الأمامي الأنسي للفخذين حين محاولة المعتدي إبعاد فخذي الضحية ؛ كما ترى على الأيدين والذراعين ، أو على الوجه ، وحول فوهتي الأنف والفم إذا حاول المجرم منع الضحية من الصراخ ، أو على العنق إذا حاول خنقها . وكثيرا ما تفقد هذه العلامات الدالة على المقاومة عندما يتم الاغتصاب بشكل مباغت يشل مقاومة المرأة .
الفحص الطبي الشرعي في الاغتصاب :
يبدأ الفحص باستجواب المرأة ، فتسئل عن سنها وتاريخ الاغتصاب الذي تدعيه ، وعن مكان وقوعه وكيفية حدوثه ، وعن مقدار الألم الذي رافقه . ثم تسأل عما إذا كانت قد قاومت المعتدي وحاولت الاستغاثة والنجاة ، أم إنها استسلمت له ، وعن الآثار التي خلفها الاعتداء من نزف أو غيره . ويلاحظ الطبيب طريقة مشي الفتاة ، وما إذا كانت المشية مؤلمة أم لا ، ويوجه عناية خاصة لاستقصاء الحالة النفسية للفتاة التي تكون مضطربة في حالة الاغتصاب . ثم تفحص المدعية بعد أخذ موافقتها . تفحص أولا ملابس الفتاة التي كانت ترتديها حين الاعتداء ، وخاصة الملابس الداخلية ، بحثا عن البقع الدموية أو المنوية أو تمزقات تدل على مقاومة الضحية للجاني . ثم يفحص جسم الضحية بحثا عن آثار المقاومة من كدمات وسحجات ، ثم يفحص الجهاز التناسلي بسحب الشفران الكبيران إلى الأمام