تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

النفس والروح وسكرات الموت

قال الإمام علي عليه السّلام : « وإنّي لعلى بصيرة من نفسي ، ويقين من ربّي » « 1 » . « والسّعيد من وعظ بغيره ، والشّقيّ من انخدع لهواه وغرور « 2 » . « فإنّكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم ، لجزعتم ووهلتم ، وسمعتم وأطعتم ، ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ، وقريب ما يطرح الحجاب » « 3 » . « فبادروا المعاد وسابقوا الآجال ، فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل ، ويرهقهم الأجل ، ويسدّ عنهم باب التّوبة » « 4 » . « فلم يزل الموت يبالغ في جسده حتى خالط سمعه ، فصار بين أهله لا ينطق بلسانه ، ولا يسمع بسمعه ، يردّد طرفه بالنّظر في وجوههم ، يرى حركات ألسنتهم ، ولا يسمع رجع كلامهم » « 5 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لمحمد عبده : ج 3 ص 120 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 6 ص 353 . ( 3 ) المصدر السابق : ج 1 ص 298 . ( 4 ) المصدر السابق : ج 10 ص 116 . ( 5 ) المصدر السابق : ج 7 ص 201 .