يصاحب الإدمان والاجرام فإنّ دراسته ومكافحته وعلاجه يعتبر جزء من خطط الخدمات الصحية النفسية للمجتمع .
غايات السلوك الجنسي
إن النشاط الجنسي عند الإنسان تعدى الغريزة والتكاثر واتجه إلى غايات ثانوية أخرى ، وبالتكرار والتعود والظروف أصبحت الغايات الثانوية أهم من الأولية ، فالانفعالات واللذة والزينة والمداولة والمغازلة والبعد والقرب واللغة والرمز والفكر والفن تدخلت في المرحلة التي تسبق الاتصال الجنسي البشري ، وظهرت الابتكارات الذاتية حول الموضوع ، وغدا الجنس محققا لبضعة أغراض هي :
1 - التكاثر وحفظ النوع وهي الغاية البيولوجية الوحيدة .
2 - اللذة والمتعة الجنسية .
3 - الصراع وتفادي الأذى .
4 - لإشباع الفضول كما يحدث بين الأطفال عندما يمارسون أفعالا جنسية قد تبدو منكرة ومقززة للكبار ، بينما هي تجري بحسن نية وسذاجة فضولية .
5 - لإدخال الشعور بالاطمئنان ودرء المخاطر ، فالتكيف الاجتماعي يلجيء الإنسان إلى ممارسة الدبلوماسية الجنسية ، والشابة التي تسير مع فتى وتتكىء على ذراعه تكون في حالة وقاية لنفسها من فتيان معاندين اعتدائيين .
6 - للربح المادي : وهذه هي احدى مخاطر الدعارة الخبيثة ، فالبيوتات السرية تحاول إرضاء عملائها من المنحرفين فتهيء لهم أنواع الابتكارات الجنسية للحصول على الأرباح المادية .