4 - العوامل المساعدة
: ( Release Factors )
أي وجود ميول جنسية مكبوتة كان قد تحكم فيها الإنسان بإرادته وحكمته إلّا إنها تبدأ بالظهور في حالات المرض الذي يضعّف من قوة الضبط والوعي ، ومن هذه الأمراض الجسمية نذكر تصلب الشرايين الدماغية ، وحوادث الالتهاب الدماغي ، والتسمم ، وزهري الدماغ وخرف الشيخوخة .
5 - النظريات الفلسفية :
وأهمها الفلسفة الوجودية المعاصرة التي تعتبر أي سلوك بشري تعبيرا عن الوجود وتأكيدا له ، فالانحراف الجنسي في رأيها هو حب قاتل والانحراف هو موقف العداء والتحدي ضد لذة الحياة .
6 - النظريات النفسية :
وهي عماد التفاسير للانحراف الجنسي ولكل مدرسة في علم النفس الحديث تفسيرها الخاص وأهمها :
أ - النظرية السلوكية :
والتي تقول أن السلوك البشري سواء كان شاذا أم طبيعيا هو مجرد عادة يتعلمها الإنسان وتترسخ فيه بحكم الظروف والتكرار ، فالإنحراف الجنسي إذن عادة غير صحيحة ولا دور للعقل الباطن أو الكبت فيها ، فهي خاضعة لقوانين المنعكسات الشرطية التي تترسخ بحكم اللذة والتكرار .
ب - نظرية التحليل النفسي الفرويدي :
وهي أقدر النظريات وأوضحها في تفسير الانحراف ، وملخصها أن الطفل يمر بعدة مراحل من التطور والنضج الجنسي ، ويتعرض الطفل في كل مرحلة إلى شدائد تربوية أو محيطية قد تسيء إلى تطور تلك المرحلة