« سئل عن رجل اغتصب امرأة فرجها فقال يقتل محصنا كان أو غير محصن » « 1 » .
« علامات ولد الزنا ثلاث سوء المحضر ، والحنين إلى الزنا ، وبغضنا أهل البيت » « 2 » .
الجنس أحد المحاور الأساسية للحياة البشرية بصورة عامة والشرائع السماوية ( الشريعة الإسلامية خاصة ) تناولت مواضيع الجنس وعلاقة الذكر والأنثى ، والتعاليم والأسس التي يجب أن تسير وفقها تلك العلاقات .
بأحسن وأفضل ما يصلح البشرية ويقوّمها .
اللذة الجنسية هي الطاقة المحركة لغريزة التكاثر والتوالد ولولاها لما بحث الذكر عن انثاه ولا تهيأت الأنثى لزوجها . وهذه الطاقة المحركة ترتبط بخلقة وتركيب الأحياء وما يحدث في أجسامهم من تغيرات في الهورمونات والأنفعالات .
واليوم نرى أن أدب الجنس وأفلام الجنس والأدمان وزمر الشباب من الخنافس
( Beatles )
والهيبيين
( Hippies )
جعلت من السلوك الجنسي معضلة اجتماعية نفسية خطيرة ، وأصبح هدف علماء الاجتماع والنفس والتربية هو بيان الموقع الحقيقي للغريزة الجنسية ، وتوعية الجيل الناشئ بالحقائق البيولوجية ، مبسطة ومجردة لتكون سلاحا ضد الخوف والقلق والجهل ، ولوضع حد فاصل بين الحياء المرضي وبين السلوك الطبيعي الصحيح الذي يقره المجتمع . وللدين الإسلامي - دين الفطرة - آراؤه الواضحة في التربية الجنسية القويمة . وبما أن الانحراف الجنسي غالبا ما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 20 .
( 2 ) ميزان الحكمة : ج 4 .