بروتينات وأملاح أقل من حليب البقر ، ولكنه يحتوي على سكريات أكثر مما يحتويه حليب البقر .
العوامل المؤثرة في نمو الثدي وسلامة الحليب
1 - وراثية :
بعض الأمراض الوراثية - خصوصا تلك التي تصيب الغدد الصماء ، أو التي تؤثر في ترشح الأنزيمات ، أو التي لها علاقة بعملية تمثيل الغذاء - تنتقل عن طريق حليب الأم إلى الطفل وتؤثر فيه تأثيرا مباشرا وأحيانا قاتلا ، كأمراض تحلل الدم وتكسر الكريات الحمراء ، ومرض السكر الوراثي .
2 - غذائية :
الغذاء من العوامل الضرورية لسلامة الأم وإدامة فعاليتها خصوصا أثناء فترة الحمل والرضاعة ، حيث تكون بحاجة إلى كميات كبيرة من الغذاء الجيد المتوازن الذي يحتوي على سعرات حرارية كافية تعطي الطاقة اللازمة لبدن الأم ورضيعها ، لذا يجب أن يكون غذاء الأم المرضعة كافي المقدار ، متكامل المواد وذا نوعية جيدة .
3 - دوائية :
إنّ الأدوية بشكل عام بعد تناولها عن طريق الفم أو التزريق تذهب إلى الدم لتؤدي عملها ، ومن خلال وجودها في الدم تختلط مع الحليب المصنوع داخل الثدي ، وعند الرضاعة يتم إمتصاص كميات كبيرة من تلك الأدوية من قبل الطفل ، وعندها تحصل المضاعفات التي تؤثر في سلامة الطفل ونموه ، لذا يجب الإحتراس عند إعطاء الأدوية للأم المرضع .