4 - نفسية :
لقد أثبتت التجارب والدراسات التي قام بها علماء النفس والولادة بأنّ الصدمات النفسية - التي تتعرض لها الأم أثناء فترة الحمل والرضاعة - لها تأثيرات كبيرة ومباشرة على الجنين وبالأخص خلايا الدماغ التي هي في طور النمو ، وقد لا حظوا - بما لا يقبل الشك - أن الانزيمات والهرمونات التي تفرز بكثرة نتيجة الصدمات الروحية والنفسية لها تأثير مباشر وفعال على خلايا الطفل المختلفة ، من هذا المنطلق وجب على الأم المرضعة أن تكون هادئة الطباع ، بعيدة عن المشاكل النفسية التي تنعكس بصورة مباشرة على نوعية وتركيب الحليب وبالتالي على نمو وأعصاب الطفل الرضيع .
5 - مرضية :
بعض الميكروبات الدائرة بالدم أثناء فترة المرض تنتقل إلى الطفل الرضيع عن طريق الحليب الممتص وبعض الميكروبات تفرز السموم التي تنتقل من الدم إلى الحليب ، إضافة إلى أن بعض الأمراض القوية - والتي يرافقها ارتفاع كبير في درجة الحرارة - تؤثر في كمية ونوعية الحليب وتجعله عديم الفائدة وضار أحيانا .
6 - هرمونية :
ان نمو الثدي وتهيّأه لصنع الحليب يخضع بصورة مباشرة لسيطرة هرمونات معينة ، وفقدان أحد هذه الهرمونات أو جميعها يؤدي إلى اختلال في صنع الحليب وإفرازه ، أو انقطاعه في بعض الأحيان . أما أهم الهرمونات التي تلعب دورا رئيسيا في صنع الحليب فهي :
أ - هرمون الأوستروجين
( Ostrogen hormone )
يساعد على نمو قنوات الغدد المولدة للحليب .
ب - هرمون البروجستيرون
( Progesteron hormone )