وقال الإمام الصادق ( عليه السّلام ) :
« لبن اليهودية والنصرانية والمجوسية أحب إليّ من ولد الزنى » « 1 » .
« يا أم إسحاق لا ترضعيه من ثدي واحد وارضعيه من كليهما يكون أحدهما طعاما والآخر شرابا » « 2 » .
الرضاعة ليست عملية ميكانيكية تجري بين الأم وطفلها وإنما هي عملية إنسانية هدفها خلق ترابط روحي بين الطرفين وتبادل الحب والشوق ، والرغبة لاشباع غريزة الأم الحنون ووليدها الولهان ، عملية ترمي إلى خلق رابطة دائمة قوية وثابتة من خلال تقديم الأم عصارة دمها وحياتها إلى مولودها العزيز وهي فرحة سعيدة بما تقدمه ، سواء كان ذلك في الليل أو النهار ، في الصيف أو الشتاء ، لأنّ كل رضعة حليب يمتصها الرضيع من صدرها يجعلها أكثر رضاء وسعادة وشكرا وإيمانا .
الشروط المطلوبة لإعطاء الحليب
1 - سلامة الأم الجسدية والنفسية .
2 - تناولها الغذاء الكافي واللازم .
3 - الرضاعة من كلا الثديين كي يسمح بإعادة صنع الحليب مجددا .
4 - عدم تناول الأكلات الضارة والمولدة للغازات ، وكذلك العقاقير الطبية التي تؤثر على الرضيع .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 21 .