لقد وجدنا منه كثيرا وللّه الحمد ، ويوجد في بعضها ما يشبه الشعر ، ويقال :
انه عليه السّلام حلق رأسه الشريف وألقى الشعر في الصحراء فتكوّن بهذه الصورة ، واللّه العالم وليس ببعيد . والشعر أو الشعرات تتراءى في باطنها .
حجر البازهر وخواصه
وهو على أنواع : معدني ، ومغربي ، وحيواني .
ويقال : أنّ أجوده الثاني وهو أعلاهم ، وأنفسهم ، وأنفعهم ، وأكثرهم بركة ، وهو الذي يكون في خزائن الملوك .
أما المعدني منه : إذا عمل في الشمس ساعة ثم يلحسه صاحب الدماء المتطاول يقطعه عنه بإذن اللّه تعالى .
وأمّا الحيواني منه : قالت الحكماء : أنّه يبطل السموم ، يؤخذ من هذا الحجر مقدار شعيرتين وتوضع على نهش الهوام والدواب ، فإنّه يجذب السم في الوقت ومن شرب منه أربع قراريط في الفصول الأربعة يحفظ شبابه واللّه العالم .
وأمّا المغربي منه : إذا نقش عليه صورة عقرب عند طلوع العقرب ، وطبع به لبان ذكر وأطعم لمن لسعه العقرب برأ بإذن اللّه .
وقيل : إنّ كل قسم منه يجفف الجراحات .
قال الطبسي : يوجد هذا الحجر في عباسآباد قرب سبزوار وأهله يصنعون منه أشكالا من الأشياء مثل : المسبحة ، والمرود ، والمكحلة ، وإلى الآن موجود .
أنه يستحب التختّم بالخواتيم المتعددة
ابن شهرآشوب في المناقب : عن ابن عباس والسّدي : كان لأمير