إن لبس في خاتم ذهب ، منع الطاعون عن تجربة ، أعظم من الياقوت .
إن علقته المرأة في شعرها ، وقد عطلت عن الزواج سهل أمرها .
يبطل السحر وأم الصبيان .
أنه يذهب السعفة والحزاز .
إذا ركب مثقال منه في مثقالين ذهبا وفضة بالسواء ، والطالع الميزان والشمس في برج هوائي ، أورث الجاه والقبول والهيبة .
لم يمض حامله في حاجة إلا قضيت ، منقول في التجارب .
شربته ثمان حبات ، وهي حدّ ما ينقذ من الموت بالسم .
بدله في علاج الجذام والسعفة خاصة : الزبرجد ، في الصرع ، الفاوانيا .
في السموم : النشادر المدبر .
يغش بالماشت ، ويفرق بأن الماشت يحكي ما تحته .
استحباب التختّم بالزمرّد
عن رجل من أصحابنا ، وهو الحسن بن علي بن الفضل ويلقّب سكباج ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر صاحب الإنزال ، وكان يقوم ببعض أمور الماضي عليه السّلام قال : قال لي يوما وأملى عليّ من كتاب : « التختّم بالزمرّد يسر لا عسر فيه » « 1 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « التختّم بالزمرّد ينفي الفقر » « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 471 ح 3 ، ثواب الأعمال ص 210 ح 1 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 204 ، والفردوس لمأثور الخطاب ج 2 ص 78 ح 2439 .