محمّد صفوتي من خلقي أيّدته بأخيه عليّ ونصرته . . . إلى آخر الأسماء الخمس من أصحاب الكساء عليهم السّلام » ولما أكل آدم من تلك الشجرة وهبط إلى الأرض توسّلّ إلى اللّه بتلك الأسماء المباركة ، فتقبّل اللّه بذلك توبته ، فصنع آدم خاتما من فضّة وجل فصّه من العقيق الأحمر ، ونقش هذه الأسماء الخمسة عليه ، وجعله في يده اليمنى ، فصارت هذه سنّة عمل المتّقون من أبنائه بها « 1 » .
عن علي بن الحسين بن عبد ربه قال قلت له : ما تقول في الفص يتخذ من أحجار زمزم قال : لا بأس به ولكن إذا أراد الاستنجاء نزعه « 2 » .
عن إسماعيل السدّيّ ، عن عبد خير قال : كان لعليّ عليه السّلام أربعة خواتيم يتختّم بها .
ياقوت : لنبله .
وفيروزج : لنصرته .
والحديد الصيني : لقوّته .
وعقيق : لحرزه .
وكان نقش الياقوت : « لا إله إلّا اللّه الملك الحقّ المبين » .
ونقش الفيروزج : « اللّه الملك الحق » .
ونقش الحديد الصينيّ : « العزّة للّه جميعا » .
ونقش العقيق ثلاثة أسطر : « ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه أستغفر اللّه » « 3 » .
هامش
( 1 ) حلية المتقين ص 67 - 68 .
( 2 ) التهذيب ج 1 ص 355 . وحلية المتقين ص 68 .
( 3 ) علل الشرائع ص 63 - 64 ، الخصال ج 1 ص 93 .