قبل حدوث الداء به ، ومنقبل هذا صرنا نأمر الملوك أن تعلقه على أولادها عند ولادتهم ، لدفع داء الصرع عنهم .
ابن ماسويه : إنه نافع من نزف الدم وإسهاله ، إذا شرب أو علق .
مجهول : الزبرجد نافع من الجذام ، إن شربت حكاكته .
الرازي : إن نظرت الأفاعي إلى الزمرد الفائق ، سالت عيونها .
التجربتين : إذا سحق وخلث بأدوية السعفة العسرة البرء نفعها نفعا بينا .
قال الأنطاكي : معدن شريف في الجامدات كالذهب في المنطرقات .
وقيل : إنه يتكون ليكون ذهبا فمنعه اليبس فيصير أصلا في جنسه ، وتقصد أنواع ذلك الجيس أن تكون هو فتمنعها العوائق .
أصلاه جيدان ، وفاعله حرارة ورطوبة باعتدال وإفراط ، وصورته نفسه وستأتي الغاية .
ثم الزمرد إذا تمازج أصلاه انعقد على حدّ درجتين لينّا ، ثم يعتريه البرد ثم الرطوبة فالحرارة المنبثة فيسود ، فيغشاه برد فيأخذ في الخضرة .
يتولد بنظر زحل أصالة والشمس عرضا . وليس لغيرهما فيه شيء عند المعلم وهو الأصح .
غيره يرى أن الزهرة والمريخ يتشاركان في توليده ، ويتم في إحدى وعشرين سنة وقوته تدوم أبدا .
وهو ذبابي : بمعنى : أنه يشبه الذباب الأخضر ، لا أنه يمنع عن حامله الذاب كما شاع ؛ وهذا هو الصافي البادي شعاعه ، الذي يرقص ماؤه ويتموّج ويشاهد منه صورة العين المخفية .
فريحاني : يشبه الريحان .
الأحجار الكريمة — صفحة 83
مساهمون: محسن عقيل
ص٨٣