ينفعه ، ويطرد الهوام ، وإذا علّق لصاحب أعلام السوء ينفعه ، ولم يذكر له ثواب .
استحباب التختّم بالجزع اليمانيّ والصّلاة فيه ، والتّختّم بالبلّور
عن الرّضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي يده خاتم فصّه جزع « 1 » يمانيّ فصلّى بنا فيه ، فلمّا قضى صلاته دفعه إليّ وقال لي : يا عليّ ، تختّم به في يمينك وصلّ فيه أما علمت أنّ الصّلاة في الجزع سبعون صلاة ، وأنّه يسبّح ويستغفر وأجره لصاحبه » « 2 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « تختّموا بالجزع اليمانيّ فإنّه يردّ كيد مردة الشّياطين » « 3 » .
عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وبأيّ فصّ يكون ، نعم الفصّ البلّور » .
عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « نعم الفصّ البلّور » « 4 » .
أنواع الجزع اليماني وخصائصه
قيل : هو أنواع : خفيف الحمرة ، وخفيف الصفرة ، وخفيف البياض ، وخفيف السواد ، وهو الهندي ، واليماني ، والفضل للثاني .
هامش
( 1 ) الجزع : الخزر اليمانيّ ، وهو الّذي فيه بياض وسواد تشبّه به الأعين . ( لسان العرب : جزع ) .
( 2 ) الوسائل ج 3 ص 407 ح 2 ، عيون أخبار الرضا ج 2 ص 132 ح 18 .
( 3 ) الوسائل ج 3 ص 407 ح 1 ، الكافي ج 6 ص 472 ح 1 ، ثواب الأعمال ص 210 .
( 4 ) المستدرك ج 3 ص 301 ح 1 ، الجعفريّات ص 185 ، دعائم الإسلام ج 2 ص 164 ح 590 .