قال الأنطاكي في التذكرة : من نفيس الأحجار ، تكوّن ليكون ذهبا فعاقته رطوبة غليظة وحرّ مفرط فاشتدّ يبسه ؛ ومادته رصاصية ، وموضع الهندي منه سرنديب ؛ وأجوده الزيتي ، فالنوشادري ويعرف بالماقدوني ، فالبلوري ويعرف بالقبرسي .
وقيل : هذا ليس من الماس لعمل النار فيه ، وأردؤه الأخضر ، وهو بارد يابس في الرابعة وهو حار .
يقوي القلب تعليقا ، ويؤمن من الخوف ، ويسهّل الولادة ، ويفتت الأسنان بلا كلفة .
والمسدّس منه قيل : يمنع الصرع .
وما شاع عند العامة : من أن مصّه يقتل فباطل ، وإنما يقتل بلعه لخرقه الأمعاء ، ولولا ذلك لكان ترياقا لتفتيته الحصى ، وإدخاله في الذكر لذلك ؛ مجرب على خطر .
متى حل بالصابون المتقدم ذكره كان حلالا عقادا لما استعصى على غيره ، وهو يجلو الآثار في أسرع وقت .
إن نقش عليه وزحل في الميزان ، أو بيته متصلا بالسعود صورة رجل في يده سلاح ، فمن مسكه اشتدّت شجاعته وهيبته ، وعظم قدره .
حجر الألماس ، وهو أثمن الأحجار الكريمة وهو الذي يوضع منه كمية قليلة على الآلة التي يقطع بها الزجاج ويكون بمقدار الورس وقيمته دينار أو أزيد على ما قيل ، وكلما كان أكبر كان ثمنه أكثر .
قال الطبسي : نقل لي صديقنا الآغا حسين بن المرحوم الإمام الخراساني أنّه كان لوالده المغفور له خاتما فصّه من ألماس قدر الحمصة أهداه إليه بعض رجال إيران ، وسمعت بعض أساتيذنا الذي أدرك أخيرا درسه
الأحجار الكريمة — صفحة 73
مساهمون: محسن عقيل
ص٧٣