وألبسه في سائر ما يصعب عليك من حوائجك ، وإذا خفت أذى أحد من الناس فالبسه ، فإنّ حوائجك تنجح ، ومخاوفك تزول ، وكذا علّقه على المرأة التي يتعسّر عليها الولد ، فإنّها تضع بمشيّة اللّه ، وكذلك من تصيبه العين فإنّها تزول ، واحذر عليه من النجاسة ، والزهومة ، ودخول الحمام ، والخلاء ، واحفظه فإنّه من أسرار اللّه عزّ وجلّ وحراسته ، ثم التفت الحسن عليه السّلام علينا وقال : وأنتم فمن خاف على نفسه فليستعمل ذلك ، واكتموه عن أعدائكم لئلّا ينتفعوا به ، ولا تبيحونه إلّا لمن تثقون به » .
قال الراوي لهذا الحديث : قد جرّبت هذا الخاتم فوجدته صحيحا ، والحمد للّه « 1 » .
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تختّم بالياقوت الأصفر لم يفتقر » « 2 » .
في حجر الياقوت وخواصه
ومن الأحجار الكريمة : الياقوت والمرجان الناطق بهما القرآن في سورة الرحمن تارة قوله تعالى :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
( 22 ) « 3 » وأخرى قوله :
هامش
( 1 ) الأمان ص 50 - 51 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 204 ، والكافي ج 6 ص 471 ح 1 ، وثواب الأعمال ص 210 ح 1 ( ولم يرد الأصفر ) .
( 3 ) سورة الرحمن ، الآية 22 .