يزال يفعل به ذلك إلى أن تصير أجزاؤه هشة ، وربما احترق ظاهره دون باطنه ، فإذا أحرق على هذه الصفة وجفف ، فإن احتيج إلى أن يغسل فليغسل كما يغسل القليميا .
جالينوس في التاسعة : هو واحد من الحجارات التي لها قوّة شديدة جدا ، ونحن نستعمله بأن نخلطه في المراهم المحللة ، ونلقي معه أيضا من الحجر المسمى : سحطبوس ، وقد حلل هذا المرهم مرارا كثيرة القيح والرطوبة الشبيهة تعلق الدم إذا كان كل واحد منهما مجتمعا في المواضع التي بين العضل .
ديسقوريدوس : قوّته محرقا كان أو غير محرق ، مسخنة ، ملينة ، محللة ، تجلو غشاوة البصر ، منضج للأورام الجاسية إذا خلط بالراتينج ، وقد يقلع اللحم الزائد في القروح مع شيء من تسخين وقبض .
من الناس من يسمى هذا الحجر إذا أحرق على هذه الصفة :
بافروخس .
قال الرازي في المنصوري : هو حار يابس يقوي العين مع جلاء يسير .
الرازي في الحاوي : إن علق على الصبي لم يقرع ، فإنه يجعد الشعر .
إن سحق بالخل وطلي على البرص أبرأه .
غيره : يحلل المدة الكائنة في العين ، ويقوي البصر ، ويطلي بالخل على النمش فينفعه .
ابن ماسة : البصري : فيه تنشيف للقيح والرطوبة الشبيهة بالدم الحادثة بين العضل ، ويتلوه في القوّة : حجر الرحا .
إذا أحرق كبريتها ، وكلست حتى صارت كالدقيق ، دخلت في كثير من الصنعة .
إذا ألقي منها على ذهب مسبوك خلص الذهب .
الأحجار الكريمة — صفحة 219
مساهمون: محسن عقيل
ص٢١٩