إن ألقي مكلسا على النحاس ، أو الرصاص ، قلبهما إلى البياض ، حتى يقاربا الفضة في اللون .
إن طرح على النحاس الذائب يبسه ، وبيّضه حتى يصير كالفضة .
ينفع العين من جميع العلل الحارة اكتحالا .
قال ابن سينا : إنّه : ذهبي ، وفضي ، ونحاسي ، وحديدي . وكل صنف يشبه جوهره ، الذي ينسب إليه في لونه .
الفرس يسمّونه حجر : الروشناي ، أي حجر : النور . لمنفعة البصر .
ينفع من البهق ، والبرص ، والكلف طلاء ، يرقق الشعر ، ويجعده ، ويجلو العين ويقوّيها .
إذا علق على الصبي لم يفزع .
قال غيره : إذا علّق على الإنسان ، أصاب خيرا ، وكرامة من الناس .
حجر المرمر
الغافقي : قيل : إنه صنف من الرخام ، أبيض أكثر ما يوجد في معادن الجزع .
هو أفضل أصناف الرخام ، ويسمى باليونانية : الأشطريطس .
زعم قوم : أن الأشطريطس هو الجزع ، ويسمى باليونانية : ألوفرسطس ، وهو حجر يوجد في أرض دمشق والشام ، وهو أبيض في لونه خطوط شبيهة بمناطق ، فيؤخذ ويحرق ويجعل معه ملح داراني ، ويسحق ناعما ، وتدلك به الأسنان فينفعها ، ويشد اللثة ، وينفع من حرق النار أيضا ، وذلك أنه يؤخذ فيدق ، ويسحق ، ويذر على موضع الحرق ، وهذا الحجر يوجد بمصر كثيرا .
جالينوس في التاسعة : إذا أحرق هذا الحجر نفع في الطب .
وقوم يسقون منه من هو عليل في فم المعدة فيجدونه نافعا .