ابن ماسة : سحالتها باردة يابسة باعتدال .
ابن سينا : وسحالتها إذا خلطت في الأدوية كانت نافعة من الخفقان ، وتنفع من البخر والرطوبة اللزجة ، وفعلها على حكم فعل الياقوت ولكنها أضعف منه بكثير .
غيره : الشراب في آنية الفضة يسرع بالسكر .
إسحاق بن عمران : إن سحلت الفضة وخلطت بالأدوية المشروبة ، نفعت من كثرة الرطوبات ، ومن البلغم اللزج ، ومن العلل الكائنة من العفونة .
إن شمت الفضة رائحة الكبريت اسودّت ، والملح يغسلها ويزيد في جلائها .
إن مستها ريح الرصاص ، أو ريح الزئبق تكسرت عند المطارق .
حجر المرداسنج
معرّب عن سنك الفارسي ، ومعناه : الحجر المحرق .
يكون من سائر المعادن المطبوخة إلا الحديد بالإحراق .
أجوده : الصافي البراق الرزين . وهو حار يابس في الثالثة ، والمغسول بارد .
هذا حجر متخذ من الرصاص ، ينفع من الجراحات ، ويجففها ، إذا اتخذت منه المراهم .
يبرئ القروح ، ويلحم الجروح ، ويذهب برائحة الزفر من الناس .
قال ابن سينا : إنّه يطيب رائحة البدن ، والإبط ، ويجلو الكلف ، والآثار السود ، والدم الميت ، وآثار الجدري ، وهو سم قاتل ، يحبس البول .