مما يفسّر رغبة الناس فيهما ، يتميز كلّ من الذهب والماس بعدم قابليته للتبدل والفساد وبخصائصه الفيزيائية الاستثنائية ، فهما من العناصر البسيطة التي توجد بحالتها الفيزيائية البدائية ، أي أنها غير مركبة كيميائيا ، الأمر الذي يسمح مباشرة باستعمالها . ويتم قياس الذهب والماس بالقيراط ، وهذه الوحدة تعني درجة النقاء بالنسبة للذهب ( 24 قيراط للذهب الخالص ) ، وتعني الحجم بالنسبة للأحجار ( 20 مليغرام ) .
والذهب
Gold
معدن نفيس نبيل ، ورد ذكره في القرآن الكريم في آيات متفرقة .
قال تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
« 1 » .
ومن الآية الشريفة ترى الذهب والفضة غرضا وهدفا للشهوة الإنسانية ، حبّا في الزينة ولأجلها .
وقال تعالى :
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ
« 2 » .
وهذا من متاع الجنة المقيم .
وقال تعالى :
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ *
« 3 » .
ويقول أيضا في وصف نعيم الجنّة ومتاع أهلها :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 14 .
( 2 ) سورة الكهف : الآية 31 وانظر تفسير القرطبي ج 10 ص 357 .
( 3 ) سورة الحج : الآية 23 ، وفاطر : الآية 33 .