أرسطاطاليس : هو نافع للعيون ، ونافع في كثير من الإكحال ، ويقوي أعصاب العيون وينفعها ، ويدفع الآفات عن العيون والأوجاع منها ، وإذا لم تعتد العيون الاكتحال به ثم كحلت به رمدت وقذيت على المكان ، وينفع العجائز والمشايخ ، والذين ضعفت أبصارهم من الكبر إذا جعل فيه شيء من المسك .
ماسرحويه : ينفع من الحرارة والرطوبة العارضة للعين كحلا .
الرازي : يقوي العين ويحفظ صحتها ويقطع سيلان دم الطمث إذا احتمل .
محمد بن الحسن : هو بارد يابس في الدرجة الرابعة وإن استعمل من خارج قتل القمل .
التجربتين : ينفع الدمعة كحلا ، وإذا نثر مسحوقا على الجراحات الطرية أدملها إلا أنه يبقي فيها أثرا أسود ، وكذلك يجفف القروح في مثل الذكر والأعضاء اليابسة المزاج فيها .
ديسقوريدوس : وقد يشوى الإثمد بأن يعجن بشحم ويصير في جمر ويترك فيه إلى أن يلتهب ، ثم يؤخذ من الجمر ويطفأ بلبن امرأة ولدت ذكرا أو ببول الصبيان أو بخمر عتيق .
وقد يحرق الإثمد أيضا على نحو آخر : بأن يؤخذ ويوضع على الجمر وينفخ عليه حتى يلتهب ، ثم يؤخذ من على الجمر ، إلا أنه متى احترق أكثر من هذا القدر صار في حد الرصاص .
وقد يغسل مثل ما يغسل القليميا ، أو مثل النحاس المحرق ، ومن الناس من يغسله كما يغسل خبث الرصاص .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « عليكم بالإثمد فإنّه ينبت الشعر ويحد البصر وينفع من حرق النار إذا طلي بالشحم » .
الأحجار الكريمة — صفحة 159
مساهمون: محسن عقيل
ص١٥٩