مع ذلك ، يشكل اللون الصفة المميزة التي تعطي أكثر الأحجار قيمتها الخاصة ، فالياقوت الأحمر الشفاف ، واللزورد الأزرق هما شكلان لمعدن هو عادة كامد ، أو رمادي ، أو عديم اللون ، يسمى ياقوتا والزمرد الأخضر شكل من أشكال الزبرجد ، والياقوت الأصفر .
كل هذه الأحجار إنما تقدر لصفاء ألوانها ، واللون هو الذي يعطي الأحجار غير الشفافة كحجر عين الشمس كل ما فيها من جاذبية .
الكثافة هي وزن المعدن مقارنا بوزن حجمه من الماء الصافي . فكثافة الماس مثلا 52 ، 3 . بينما لا تزيد كثافة العنبر على 07 ، 01 يعبّر عادة عن وزن الماس بالقراريط . والقيراط يساوي 200 ملغ . أكبر ماسة في العالم هي « الكلّينان » . وزنها الخام 2106 قراريط . وقد عثر عليها في ترانسفال عام 1905 .
تقاس قساوة الحجر « بمقياس موس » المدرج من 1 إلى 10 . في هذا المقياس تبلغ قساوة الماس 10 . وهو إلى حد بعيد أقسى جميع المواد الطبيعية . فقساوته تفوق 90 ضعفا قساوة الياقوت الذي يقع عند 9 في هذا المقياس . بعض الأحجار لينة . وتتوقف قيمتها على ميزات أخرى .
صقل الأحجار الكريمة وطريقة قطعها
يزداد جمال الأحجار الكريمة كلما حسن قطعها وصقلها . فمن شأن هاتين العمليتين أنهما تزيلان شوائب الحجر السطحية وتبرزان لونه وتزيدان من لمعانه .
ما لبثت طريقة قطع الماس إلى سطوح دقيقة التي اخترعها الهنود أن استعملت في قطع أحجار أخرى . لكن بقي الماس يقطع إلى سطوح ويصقل بعملية واحدة . أما الأحجار الكريمة الأخرى . فهي تقطع أولا ثم تصقل .